فهرس الكتاب

الصفحة 2140 من 6682

ولها طريقان طريق في البر وطريق في البحر

فأما طريق البر فقد تقدم في الكلام على مملكة إيران الطريق إلى شط جيحون وقد ذكر في تقويم البلدان أن بين آمل الشط وبين خوارزم نحو اثنتي عشرة مرحلة وذكر في مسالك الأبصار أن بين خوارزم ومدينة صراي نحو شهر ونصف وأن بين خوارزم ومدينة صراي مدينة وجق ومدينة قطلود

وأما طريق البحر فهو أن يركب المسافر إليها في بحر الروم من مدينة الإسكندرية او مدينة دمياط من شمالي الديار المصرية ويسير إلى خليج القسطنطينية المتصل ببحر الروم من جهة الشمال ويركب فيه ويجاوزه إلى بحر نيطش المعروف ببحر القرم ثم إلى بحر مانيطش المعروف ببحر الأزق وينتهي إلى آخره

قد ذكر في مسالك الأبصار أن فيها من الحبوب القمح والشعير والدخن ويسمى عندهم الأرزن والماش والجاورس وهو شبيه بحب البرسيم على قلة في القمح والشعير أما الفول فلا يكاد يوجد عندهم وأكثر حبوبهم الدخن ومنه أكلهم وبها من الفواكه جميع أنواع الفواكه إلا النخل والزيتون وقصب السكر والموز والأترج والليمون والنارنج وذكر عن بلاد القبجاق أنها كانت قبل استيلاء التتار عليها معمورة الجوانب وأنها في بقايا تلك العمارة والغراس وأن فيها من الفواكه العنب والرمان والسفرجل والتفاح والكمثرى والمشمش والخوخ والجوز وفاكهة تسمى بلغة القبجاق بانيك شبيهة بالتين وأن الفواكه كثيرة الوجود في جبالهم مع كثرة ما باد منها قال وأما البطيخ فينجب عندهم نجابة خاصة الأصفر وهو في غاية صدق الحلاوة يقددونه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت