فهرس الكتاب

الصفحة 3238 من 6682

إليه قصدنا وأن نعاجله بما حضر عندنا متوافرة الأعداد غنية عن الاستمداد غير مفتقرة إلى الازدياد ومع هذا فقد أمرنا أهل الجهات كلها باللحاق بنا وأن ينهض جميع أعدادهم من الخيل والبطل والرماة على سبيلنا ومذهبنا لتكون الأيدي في هذه المصلحة العامة واحدة والعقائد في دفع هذا الضرر عن الكافة متعاقدة حتى يذهب أثر هذه النكبة وعينها ويزول عن بهجة الإحقاق والاتفاق شينها وإذا وجب على أهل هذه الجهات أن ينفروا في هذه الدعاة خفافا وثقالا ويبادورا ركبانا ورجالا كان الوجوب في حقكم وجوبين والفرض عليكم فرضين لما يخصكم من هذه المصلحة التي أنتم أولى من يجتلي صورها ويجتني ثمرها ويجد في حاله واستقباله إثرها فليكن استعدادكم بحسب ذلكم واستوعبوا جميع أنجادكم من خيلكم ورماتكم ورجالكم وكونوا واقفين على قدم التأهب إلى أن يكون الاجتياز من هنالكم إن شاء الله تعالى والسلام

الضرب الأول أن تعقب البعدية بالحمد لله ويؤتى على الخطبة إلى آخرها ثم يتخلص إلى المقصود ويختم بالسلام على نحو ما تقدم

كما كتب أبو عبد الله بن الجيان عن أبي عبد الله بن هود أيضا إلى أكابر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت