فهرس الكتاب

الصفحة 636 من 6682

( وهم تركوه أسلح من حبارى ... رأى صقرا وأشرد من نعام )

يريد ما تقدم مما يعرض للحبارى من أرسالها سلحها على الجارح عند اقتناصه لها وأن النعام في غاية ما يكون في البرية من الشراد والنفار ونحو ذلك مما يجري هذا المجرى

وقد اختلف في الحمام في أصل اللغة فنقل الأزهري عن الشافعي رضي الله عنه أن الحمام يطلق على كل ما عب وهدر وإن تفرقت أسماؤه فيدخل فيه الحمام واليمام والدباسي والقماري والفواخت وغيرها

وذهب الأصمعي إلى أن الحمام يطلق على كل ذات طوق كالفواخت والقماري وأشباهها

ونقل أبو عبيد عن الكسائي سماعا منه أن الحمام هو الذي لا يألف البيوت وأن اليمام هو الذي يألف البيوت لكن الذي غلب عليه إطلاق الحمام هو النوع المخصوص المعروف

ثم هو على قسمين

أحدهما ما ليس له اهتداء في الطيران من المسافة البعيدة

والثاني ما له اهتداء ويعرف بالحمام الهدي وهو المراد هنا وقد اعتنى الناس بشأنه في القديم والحديث واهتم بأمره الخلفاء كالمهدي ثالث خلفاء بني العباس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت