فهرس الكتاب

الصفحة 4122 من 6682

قال في مواد البيان أجوبة هذه الرقاع يجب أن تكون مبنية على وصف الألم وصورته وما تفضل الله تعالى به من إماطته وشكر المهني باهتمامه وعنايته

وهذه أمثلة من ذلك

من زهر الربيع

أدام الله نعمته وشكر منته وأدال دولته وأعلى قدره وكلمته وحتم على الألسنة شكره والقلوب محبته ولا زالت التهاني من جهته وافدة والبشائر واردة

وينهي ورود الكتاب الذي أعدته يد المعالي فعاد كريما وشاهد حسن منظره فصار وجهه وسيما وأنه وقف عليه وأحاط علما بكل ما أشار المولى إليه فذكره أنسا كان بخدمته لم ينسه وجدد له وجدا ما زال يجد في قلبه ونفسه عينه ونفسه ونشر من مآثره المأثورة وفضائله المرقومة في صفائح الصحائف المسطورة ما شنف به وشرف وشوق إلى لقائه وشوف وأقام البرهان على ذكي فطنته وزكي فطرته وعلم ما أنعم به وتفضل واحسن وتطول من تهنئة المملوك بالإبلال من مرضه والبرء من سقمه والتخلص من يدي وجعه وألمه وسر بورود كريم مشرفته أعظم من سروره بلباس ثوب عافيته وبدوام مجده وسعادته أكثر من صحة مزاجه واستقامته فإن مكارم المولى كالحدائق الناضرة ومنزلته أعز في القلوب من الأحداق الناظرة

فالحمد لله الذي من بالعافية من ذلك المرض والداء الذي ألم بعرضيه فاحتوى منهما على الجوهر والعرض وطال حتى أسأمة من نفسه وعواده وآيسه من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت