توقيعه إن شاء الله تعالى
فأما الديوانية فأجلها الوزارة إذا كان الوزير صاحب قلم
وقد مر القول في ابتداء وزارة الخلفاء وانتهائها في الكلام على وزارة أرباب السيوف في الضرب الأول
وأما الدينية فمنها القضاء وكانت ولاية القضاء عن الخليفة تارة تكون عامة لبغداد وأعمالها وتارة قاصرة على بغداد أو أحد جانبيها
ومنها الحسبة وأمرها معروف
ومنها ولاية الأوقاف والنظر عليها
ومنها الولاية على المساجد والنظر في أمر الصلاة