فهرس الكتاب

الصفحة 1357 من 6682

توقيعه إن شاء الله تعالى

فأما الديوانية فأجلها الوزارة إذا كان الوزير صاحب قلم

وقد مر القول في ابتداء وزارة الخلفاء وانتهائها في الكلام على وزارة أرباب السيوف في الضرب الأول

وأما الدينية فمنها القضاء وكانت ولاية القضاء عن الخليفة تارة تكون عامة لبغداد وأعمالها وتارة قاصرة على بغداد أو أحد جانبيها

ومنها الحسبة وأمرها معروف

ومنها ولاية الأوقاف والنظر عليها

ومنها الولاية على المساجد والنظر في أمر الصلاة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت