فهرس الكتاب

الصفحة 2387 من 6682

ألف

واسترق مائة ألف وفرق في البلاد مائة ألف ونقل رخام إيلياء والاتها وذخائرها إلى الأندلس

ويحكى أن الخضر عليه السلام وقف على أشبان هذا وهو يحرث أرضا له أيام حداثته فقال له يا أشبان إنك لذو شان وسوف يحظيك زمان ويعليك سلطان فإذا أنت تغلبت على إيلياء فارفق بورثة الأنبياء فقال له أشبان أساخر بي رحمك الله أنى يكون هذا وأنا ضعيف مهين فقير حقير فقال قدر ذاك من قدر في عصاك اليابسة ما تراه فنظر أشبان إلى عصاه فراها قد أورقت فارتاع لذلك وذهب الخضر عنه وقد وقر ذلك في نفسه ووثق بكونه فترك الامتهان وداخل الناس وصحب أهل الباس وسما به جده فارتقى في طلب السلطان حتى نال منه عظيما ودام ملكه عشرين سنة واتصلت المملكة في بنيه إلى أن ملك منهم الأندلس خمسة وخمسون ملكا

وهي طائفة ثارت على الاندلس من رومة في زمن مبعث المسيح عليه السلام وملكوا الأندلس والإفرنجة معها وجعلوا دار مملكتهم ماردة واتصل ملكهم إلى أن ملك أربعة وعشرون ملكا

ويقال إن منهم كان ذو القرنين

والذي ذكره هروشيوش مؤرخ الروم أن الذي خرج عليهم من رومة ثلاث طوالع من الغريقيين

وهم الأنبيون والشوانيون والقندلش واقتسموا ملكها فكانت جليقية لقندلش ولشبونة وماردة وطليطلة ومرسية للشوانيين وكانت إشبيلية وقرطبة وجيان ومالقة للأنبيين حتى زحف عليهم القوط من رومة كما سيأتي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت