فهرس الكتاب

الصفحة 1559 من 6682

أبي القاسم محمد يوم وفاة الآمر

وتوفي سنة أربع وأربعين وخمسمائة

ثم ولي بعده الظافر بأمر الله إسماعيل رابع جمادى الآخرة سنة أربعين وخمسمائة

ثم ولي بعده ابنه الفائز بنصر الله أبو القاسم عيسى صبيحة وفاة رجب أبيه

وتوفي في سابع عشر شهر رجل الفرد سنة خمس وخمسين وخمسمائة

ثم ولي بعده ابنه العاضد لدين الله أبو محمد عبد الله بن يوسف يوم وفاة الفائز

وتوفي يوم عاشوراء سنة أربع وستين وخمسمائة بعد أن قطع السلطان صلاح الدين خطبته بالديار المصرية وخطب للخلفاء العباسيين ببغداد قبل موته وهو آخر من ولي منهم

وهم وإن كانوا يدينون بطاعة خلفاء بني العباس فهم ملوك مستقلون وفي دولتهم زاد ارتفاع قدر مصر وملكها

أول من ملك مصر منهم الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب كان الملك العادل نور الدين محمود بن زنكي صاحب الشام رحمه الله قد جهزه صحبة عمه أسد الدين شيركوه إلى الديار المصرية حين استغاث به أهل مصر في زمن العاضد الفاطمي المتقدم ذكره لغلبة الفرنج عليهم ثلاث مرات انتهى الحال في آخرها إلى أن السلطان صلاح الدين وثب على شاور وزير العاضد المذكور فقتله وتقلد عمه أسد الدين شيركوه الوزارة مكانة عن العاضد وكتب له بذلك عهد من إنشاء القاضي الفاضل فأقام فيها مدة قريبة ومات ففوض العاضد الوزارة مكانة للسلطان صلاح الدين وكتب له عهد من إنشاء القاضي الفاضل أيضا وبقي في الوزارة حتى ضعف العاضد وطال ضعفه فقطع السلطان صلاح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت