فهرس الكتاب

الصفحة 1560 من 6682

الدين الخطبة للعاضد وخطب للخليفة العباسي ببغداد بأمر الملك العادل صاحب الشام ثم مات العاضد عن قريب فاستقل السلطان صلاح الدين بالسلطنة بمصر وقوي جأشه وثبتت في الدولة قدمه

وتوفي بدمشق في سنة تسع وثمانين وخمسمائة وكانت مدة ملكه بالديار المصرية أربعا وعشرين سنة وملكه الشام تسع عشرة سنة ثم ملك بعده مصر ابنه الملك العزيز وملك معها دمشق وسلمها إلى عمه العادل أبي بكر في سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة وتفرقت بقية المماليك الشامية بيد بني عمه من بني أيوب ملك مصر والشام جميعا في ربيع الأول سنة ست وتسعين وخمسمائة وتوفي بدمشق سنة خمس عشرة وستمائة

ثم ملك بعده ابنه الملك الكامل عقيب وفاة أبيه المذكور وهو أول من سكن قلعة الجبل بعد قصر الفاطميين بالقاهرة على ما تقدم ذكره في الكلام على القلعة واستمر في ذلك عشرين سنة وفتح حران وديار بكر وكان الفرنج قد استعادوا بعض ما فتحه السلطان صلاح الدين من ساحل الشام وكتب الهدنة بينه وبين الفرنج في سنة ست وعشرين وستمائة على أن يكون بأيدي الفرنج القلاع والنواحي التي ملكوها بعد فتح السلطان صلاح الدين وهي جبلة وبيروت وصيدا وقلعة الشقيف وقلعة تبنين وقلعة هواين وإسكندرية وقلعة صفد وقلعة الطور واللجون وقلعة كوكب ومجدل يافا ولد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت