فهرس الكتاب

الصفحة 6380 من 6682

وكفى بالله شهيدا وجازيا لعباده ومئيبا

وذلك في يوم كذا من شهر كذا من سنة كذا

المذهب الثاني أن يفتتح عقد الصلح بخطبة مفتتحة بالحمد لله وربما كرر فيها التحميد إعلاما بعظيم موقع النعمة

وهذه نسخة عقد صلح كتب بها أبو الحسين أحمد بن سعد عن بعض الأمراء لمن كان

ونصها على ما ذكره في كتاب البلاغة في الترسل بعد البسملة الحمد لله الذي خلق العباد بقدرته وكون الأمور بحكمته وصرفها على إرادته

لم يلطف عنه خفي ولا امتنع عنه قوي ابتدع الخلائق على اختلاف فطرها وتباين صورها من غير مثال احتذاه ولا رسم اقتفاه وأيدهم بنعمته فيما ركبه فيهم من الأدوات الدالة على ربوبيته الناطقة بواحدنيته واكتفوا بالمعرفة به جل جلاله بخبر العقول وشهادة الأفهام ثم استظهر لهم في التبصرة وغلبهم في الحجة برسل أرسلها وآيات بينها ومعالم أوضحها ومنارات لمسالك الحق رفعها وشرع لهم الإسلام دينا وارتضاه واصطفاه وفضله واجتباه وشرفه وأعلاه وجعله مهيمنا على الدين كله وقدر العز لحزبه وأهله فقال جل جلاله ( هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون ) وأيده بأنبيائه الداعين إليه والناهجين لطرقه والهادين لفرائضه والمخبرين عن شرائعه قرنا بعد قرن وأمة بعد أمة في فترة بعد فترة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت