فهرس الكتاب

الصفحة 4107 من 6682

على من هام به من العفاة هاميا ونصره نصرا عزيزا وأسكنه من حراسته حصنا حصينا وحرزا حريزا ولا زالت الأيام حالية الجيد بوجوده والأيدي تهش إلى تناول أياديه وجوده وأخبار المكارم عنه مروية وإليه معزوة وآيات فضله وفضائله بكل لسان متلوة

وينهي إلى علمه ورود مشرفته التي حلت الأسماع عندما حلت وسمت عن الرياض لما جليت عروس فضلها وجلت وزهت على زهورها برقم سطورها وطيب عرفها ونشرها بما فاح من طيها عند نشرها وفائق حسنها وبهجتها برائق براعة عبارتها ومعاملتها بما يجب من فروض إكرامها والسنن والمشي في تبجيلها على الطريق المألوف من موالاته والسنن وعلمه بما أشار إليه من الهناء بالعيد واليوم السعيد وقد تحقق بذلك إحسانه الذي ما برح متحققا بجميله وجزيله وشاكرا لكثيره وقليله وحصلت له البشرى والمسرة الكبرى ليس للعيد بمفرده ولا لهذا الهناء بمجرده بل لبقاء المولى ودوام سعادته وتخليد سيادته فإنه لكل إنسان عين ولكل عين إنسان وهو روح والأيام والأنام جثمان فالمملوك ببقائه كل يوم يتجدد له عيد جديد ويتضاعف له جد سعيد حرس الله شرفه الرفيع من الأذى وأراه في عين أعاديه جذعا ناتئا وسلم لحظه المحروس من القذى وأصار أيامه كلها أيام هناء وبداية سعادته بغير حد وانتهاء

من كلام المتقدمين

أبو الفرج الببغاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت