فهرس الكتاب

الصفحة 4108 من 6682

وصل الله هذا الاتصال السعيد والعقد الحميد بأحمد العواقب وأجمل المنح والمواهب وجعل شمل مسرتك به ملتئما وسبب أنسك بإقباله منتظما وعرفك به تعجل البركات وتناصر الخيرات ولا أخلاك فيه من التهاني بنجباء الأولاد وكبت بكثرة عددك سائر الحساد وهنأني النعمة الجليلة بإخائك وعضدني وسائر إخوانك ببقائك

وله في مثله

قرن الله بالخيرة ما عقدت وبالسعادة ما جددت وبجميل العاقبة ما أفدت وعرفك بركات هذا الاتصال ولا أخلاك فيه من مواد السعادة والإقبال وعضدك بالبررة من عقبك والسادة من ذريتك

وله في مثله

إني وإن كنت ملتحفا بلحف مودتك ومتمسكا بعصم أخوتك أولى بالتهنئة بما يحدث لك من ورود نعمة واتصال موهبة فإني ما أجد فرض الدعاء لك ساقطا ولا واجب الشكر لله تعالى على ما أولاني فيك زائلا فعرفك الله بركة هذا الاتصال الحميد والاقتران السعيد وجعله للسرور مكثرا وباليمن مبشرا وأحياك للتهاني بمثله في السادة من ولدك والنجباء من ذريتك

وله في مثله

وصل الله هذا الاتصال الميمون بأرجح البركات وأفضلها وأنجح الطلبات وأكملها واحمد بدأه وعقباه وبلغك الآمال في سائر ما تهواه وأحياك للتهاني بأمثاله في البررة من ولدك والنجباء من عقبك

من كلام المتأخرين

للشيخ شهاب الدين محمود الحلبي

جعل الله الخيرة له فيما يذره ويأتيه والنجاح مقرونا بما يعيده من الأوامر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت