فهرس الكتاب

الصفحة 4279 من 6682

برحت بعيون الأعداء فإذا هم بالساهرة

الأجوبة عن كتب الأخبار قال في مواد البيان الأخبار على أكثر الأحوال لا أجوبة لها وإنما هي مطالعات بأمور ينهيها الخدام وأصحاب البرد إلى السلاطين مما تخرج أوامرهم إلى الولاة بما تضمنته مما يقتضيه كل خبر ينهى من سياسة عامة أو مصلحة تامة قال فأما ما يستعمله الإخوان في المكاتبة بالأخبار التي يكل بعضهم إلى بعض الإخبار بها فمنها ما يقتضي الجواب ومنها ما لا يقتضيه

قال وأجوبة ما يقتضي الجواب منها تفتن بحسب افتنان الأخبار والأغراض التي يجيب المجيب بها وهو أيضا مما لا يعبر عنه بقول جامع ولا برسم رسم كلي وإنما يرجع فيه إلى الأمور التي يبتدأ بها ويجاب عنها

قال في مواد البيان ومعاني المداعبات التي يستعملها الإخوان غير متناهية والأغراض التي ينتظمها المزاح من طلاقة النفس لا تقف عند قاصية لأنها مستملاة من أحوال متباينة ومأخوذة من أمور غير معينة وحصرها في رسوم جامعة يستحيل وتمثيلها غير مفيد لأنه لا تعلق لبعضها ببعض ولا نسبة بين الواحد والآخر ثم قال والأحسن بأهل الوداد والصفاء والأليق بذوي المخالصة والوفاء أن يتنزهوا في المداعبة الدائرة بينهم عن بذيء اللفظ ومفحشه ومؤلم الخطاب ومقذعه ويكفوا اللسان واليد عن الإنطلاق بما يدل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت