فهرس الكتاب

الصفحة 4278 من 6682

من كلام المتأخرين في الإخبار بقدوم نائب إلى نيابة

من ذلك نسخة كتاب عن نائب الشام إلى كافل الممالك الإسلامية مخبرا له بوصوله إلى دمشق من إنشاء الشيخ جمال الدين بن نباتة وهو بعد الألقاب

لا زالت آفاق الممالك مضية بأنوار شمسه هنية بأنس سعادته وسعادة أنسه سنية المقاصد التي قام في كفالتها بنفاسة نفسه ولا برح يستثمر من خير الدنيا والآخرة ما قدم صنعه الجميل من غرسه تقبيلا يشافه به القلم القرطاس ويود المملوك لو شافه به الخدم ساعيا سعي القلم على الراس

وينهي قيامه بوظائف دعاء ينير الحلك وولاء يدور بكواكب الإخلاص إدارة الفلك وحمد تذهب به صفحات الصحف حيث ذهب وتسلك عقود الأفلاك حيث سلك وأنه خدم بهذه العبودية عند وروده إلى دمشق المحروسة لنيابة كانت عناية مولانا سفيرة أمرها ومميزه برها يوم كذا وسعادة مولانا السلطان خلد الله ملكه تعلمه وتعلمه والغيث ببركات الدولة القاهرة يسايره ويقدمه وثغر المطر يسابق ثغر المملوك إلى مشافهة الثرى ويلثمه والرعية منه آمنة في سربها وادعة بظلال الأبواب الشريفة مع بعدها دعة الصوارم في قربها وباكر المملوك يوم الاثنين الذي بورك فيه في الخميسين من يوم وجيش وانتصب لمهمات على مثلها في الخدمة يطيب أن يرفغ لين العيش مجتهدا فيما هو بصدده مستمدا من ربه عزوجل وسعادة سلطانه برشده معتدا نعم مولانا فيما يأتي في ذلك من أوفى وأوفر عدده ومدده والله تعالى يعين المملوك على شكر منن مولانا الباطنة والظاهرة والغائبة والحاضرة والمقيمة والمسافرة ويصل نفع المملوك بولائه في الدنيا والآخرة ويقيم الرعايا بالأمن من كفالته التي ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت