فهرس الكتاب

الصفحة 4340 من 6682

كما كانوا يسمون غيرها بذلك

السبب الخامس أن يأخذ الخليفة المنتصب البيعة على الناس لولى عهده بالخلافة بأن يكون خليفة بعده إمضاء لعهده كما فعل معاوية رضي عنه في أخذه البيعة لولده يزيد

واعلم أنه يجب على الكاتب أن يراعي في كتابة البيعة أمورا

منها أن يأتي في براعة الاستهلال بما يتهيأ له من اسم الخليفة أو لقبه كفلان الدين أو لقب الخلافة كالمتوكل أو المستكفي أو مقتضى الحال الموجب للبيعة من موت أو خلع ونحوهما او غير ذلك مما يجري هذا المجرى

ومنها أن ينبه على شرف رتبة الخلافة وعلو قدرها ورفعة شأنها وأنها الغاية التي لا فوقها والدرجة التي لا بعدها وأن كل رتبة دون رتبتها وكل منصب فرع عن منصبها ومنها أن ينبه على مسيس الحاجة إلى الإمام ودعاية الضرورة إليه وأنه لا يستقيم أمر الوجود وحال الرعية إلا به ضرورة وجوب نصب الإمام بالإجماع وإن شذ عنه الأصم فخالف ذلك

ومنها أن يشير إلى أن صاحب البيعة استوعب شروط الإمامة واجتمعت فيه ويصفه منها بما يعز وجوده ويمتدح بحصوله كالعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت