فهرس الكتاب

الصفحة 198 من 6682

السائر والشيخ شهاب الدين محمود الحلبي في حسن التوسل فإنه ليس مختصا بفن الكتابة بل هو آلة لكل كلام اقتضى البلاغة كما أن المنطق آلة لكل العلوم العقلية التي يحتاج منها إلى تصحيح الفكر

وقد أكثر الناس من المصنفات فيه كالرماني والجرجاني وغيرهما وأكثر اعتماد أهل الزمان فيه على تلخيص المفتاح للقاضي جلال الدين القزويني فأغنى ما وضع فيه عن إيراده هنا

غير خاف أنه إذا مهر فيها وعرف طرقها أتى في كلامه بالسحر الحلال وصاغ من ألفاظه ومعانيه ما يقضي له بالفصاحة التامة والبلاغة الكاملة من وجوه تحقيق الكلام وتحسينه وتدبيجه وتنميقه وإذا فاتته هذه العلوم أو كان ناقصا فيها نقصت صناعته بقدر ما ينقص من ذلك ثم كما يحتاج إلى هذه العلوم بطريق الذات كذلك يحتاج إليها بطريق العرض من جهة المعرفة بالبلغاء الذين يضرب بهم المثل في البلاغة كقس بن ساعدة وسحبان وائل وعمرو بن الأهتم ونحوهم من بلغاء العرب وابن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت