فهرس الكتاب

الصفحة 333 من 6682

ابن عابر بن أرفخشذ بن سام بن نوح عليهم السلام ابن يرد بن مهليل بن قينن بن تاتش بن شيث بن آدم عليه السلام

قال النووي والأتفاق على هذا النسب الشريف إلى عدنان وليس فيما بعده إلى آدم طريق صحيح وفيما بعد عدنان إلى إسماعيل عليه السلام خلاف كثير قال القضاعي في عيون المعارف في أحكام الخلائف وقد روي أن النبي قال لا تجاوزوا معد بن عدنان كذب النسابون ثم قرأ وقرونا بين ذلك كثيرا ولو شاء أن يعلمه لعلمه قال والصحيح أنه من قول ابن مسعود رضي الله عنه

وأول ما تجب معرفته من ذلك من يقع عليه لفظ العرب قال الجوهري العرب جيل من الناس وهم أهل الأمصار والأعراب سكان البادية والنسبة إلى العرب عربي وإلى الأعراب أعرابي والتحقيق إطلاق لفظ العرب على الجميع وأن الأعراب نوع من العرب ثم اتفقوا على تنويع العرب إلى نوعين عاربة ومستعربة فالعاربة هم العرب الأول الذين فهمهم الله اللغة العربية ابتداء فتكلموا بها قال الجوهري وقد يقال فيهم العرب العرباء والمستعربة هم الداخلون في العربية بعد العجمية قال الجوهري وربما قيل لهم المتعربة وقد اختلف في العاربة والمستعربة فذهب ابن إسحاق والطبري إلى أن العاربة هي عاد وثمود وطسم وجديس وأميم وعبيل والعمالقة وعبد ضخم وجرهم الأولى ومن في معناهم والمستعربة بنو قحطان بن عابر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت