فهرس الكتاب

الصفحة 3772 من 6682

سبب تأخير الرسل عن الحضور إلى ما بين يدي مولانا السلطان إلا أنني كنت في سكار والملك داود قد توفي وقد ملك موضعه ولده وعندي في عسكري مائة الف فارس مسلمين وأما النصارى فكثير لا يحصون والكل غلمانك وتحت امرك والمطران الكبير يدعو لك والخلق كلهم يقولون آمين وكل من يصل من المسلمين إلى بلادنا نكون له أقل المماليك ونحفظهم ونسفرهم كما يحبون ويختارون وأما الرسول الذي سفروه فهو مريض وبلادنا وخمة أي من مرض لا يقدر احد يدخل إليه وأي من شم رائحته فيمرض فيموت ونحن نحفظ كل من يأتي من بلاد المسلمين فسيروا مطرانا يحفظهم

قلت وقد تقدم الجواب عن هذا الكتاب من كلام القاضي محيي الدين ابن عبد الظاهر في الكلام على الكتب الصادرة عن الأبواب السلطانية إلى أهل الجانب الجنوبي من أهل الكفر ولكن الكتاب المذكور يخالف ما تقدم هناك من أدعائه العظمة وأنه لولا اضطراره إلى أخذ المطران من بطريرك الديار المصرية لكان يشمخ بنفسه عن المكاتبة ولعل ذلك كان في الزمن المتقدم

وقد وقفت على كتاب ورد منه في السابع والعشرين من صفر سنة أربع عشرة وثمانمائة في درج ورق فرنجي في نحو عشرين وصلا قطع النصف والبياض في اعلاه وصل واحد وفي اسفله وصلان وله هامش عن يمينه وهامش عن يساره كل منهما تقدير إصبعين ومقدار ما بين السطور متفاوت فأعلاه بين كل سطرين أربعة اصابع مطبوقة ثم بعد تقدير ثلث الكتاب بين كل سطرين قدر ثلاثة اصابع ثم بعد ذلك بين كل سطرين قدر إصبعين ثم بعد ذلك بين كل سطرين قدر ثلاثة أصابع إلى آخر الكتاب والقلم في غاية الدقة بقلم الرقاع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت