فهرس الكتاب

الصفحة 5177 من 6682

مصلحا ولأمله منجحا لا تغير عليه فيما هو فيه ودعه حتى يتبين لك خافيه ولتستقص في كل وقت عنهم الأخبار ولتستعلم حقائق ما هم عليه بمن تستصحبه من الأخيار ولا تزال منهم على يقين وعمل بما فيه خلاص دنيا ودين

وهي من أجل الوظائف وأعلاها رتبة في نفس الأمر وموضوعها معروف وتختص هذه الطبقة من التواقيع بخطابة الجوامع

وهذه نسخة توقيع بخطابة الجامع بقلعة الجبل المحروسة حيث مصلى السلطان من إنشاء الشيخ شهاب الدين محمود الحلبي

الحمد لله الذي أنار بالذكر قلوب أوليائه وكشف بالذكرى بصائر أصفيائه وأنال أهل العلم بالإبلاغ عنه إلى خلقه وراثة أنبيائه واختار لإذكارنا بآلاء الله من فرسان المنابر من يجاهد الأعداء بدعائه ويجاهر الأوداء من مواعظه بما يعلم كل منهم أن في مؤلم صوادعه دواء دائه فإذا افتتح بحمد الله أثنى عليه بمواد علمه حق ثنائه ونزهه بما ينبغي لسبحات وجهه وجلال قدسه وتقدس أسمائه وأثنى كما يجب على نبيه الذي آدم ومن بعده من الرسل تحت لوائه وإذا تليت على خيل الله خطبته تشوقت بلقاء أعداء الله إلى لقائه وخطبت الجنان من بذل نفوسها ونفائسها بما أقنته في سبيل الله لاتقائه

نحمده على أن جعلنا لذكره مستمعين ولأمره ونهيه متبعين وعلى حمده في كل ملأ من الأولياء مجتمعين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت