فهرس الكتاب

الصفحة 4491 من 6682

وللكتاب فيه طريقتان

وهي أن لا يأتي بتحميد في أثناء العهد في خطبة ولا غيرها ولا يتعرض إلى ذكر أوصاف المعهود إليه والثناء عليه أصلا أو يتعرض إلى ذلك باختصار ثم يقول فقلده كذا وكذا ويذكر ما فوض إليه ثم يقول وأمره بكذا حتى يأتي على آخر الوصايا ثم يقول في آخره هذا عهد أمير المؤمنين إليك وحجته لك وعليك ويأتي بما يناسب ذلك ويختمه بقوله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أو والسلام عليك أو بغير ذلك من الألفاظ المناسبة على أختلاف طرقهم في ذلك وتباين مقاصدهم

وعلى هذا النهج وما قاربه كانت عهود السلف فمن بعدهم تأسيا بالنبي فيما كتب به لعمرو بن حزم حين وجهه إلى اليمن كما تقدمت الأشارة إليه في الاستشهاد لأصل عهود الملوك عن الخلفاء

وهذه نسخته بعد البسملة فيما ذكره أبن هشام وغيره

هذا بيان من الله ورسوله ( يأيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود )

عهد من محمد النبي رسول الله لعمرو بن حزم حين بعثه إلى اليمن أمره بتقوى الله في أمره كله فإن الله مع الذين أتقوا والذين هم محسنون

وأمره أن يأخذ بالحق كما أمره الله وأن يبشر الناس بالخير ويأمرهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت