فهرس الكتاب

الصفحة 5181 من 6682

أما بعد حمد الله على نعمه التي جعلت أيامنا الشريفة تزيد أهل الفضائل إكراما وتخص بالسيادة والتقديم من أنشأه الله تعالى قرة أعين وجعله للمتقين إماما وقدمه على أهل الطاعة الذين يبيتون لربهم سجدا وقياما والشهادة له بالوحدانية التي تكسو مخلصها جلالا وساما والصلاة والسلام على سيدنا محمد الذي أم الناس وعلمهم الصلاة وأظهر في إقامة الدين مقالا محمودا ومقاما وعلى آله وصحبه الذين تمسكوا بسنته توثقا واعتصاما فإن خير الرتب في هذا العصر وفيما تقدم رتبة الإمامة حيث تقدم سيد البشر في محرابها على الأمة وأم فاختارها من اتبع الطريق المحمدية وشرعها وعلم سناءها ورفعها فزاد بذلك سموا إلى سموه وحصل على تضاعف الأجر ونموه وهو فلان

رسم لا زالت أيامه الشريفة تشمل ذوي الأصالة والصدارة بجزيل فضلها وعوائد إنعامه تجري بإتمام المعروف فتبقي الرتب الدينية بيد مستحقها وتسارع إلى تخليد النعم عند أهلها أن يستمر فلان في كذا جاريا فيه على أجمل العادات إعانة له على اكتساب الأجور بما يعتمده من تأهيل معهد العبادات ورعاية لتكثير المبار وترجيحا لما اشتمل عليه من حسن النظر في كل إيراد وإصدار وتوفيرا للمناجح التي عرفت من بيته الذي كم ألف منه فعل جميل وعمل بار ووثوقا بأنه يعتمد في عمارة مساجد الله سبحانه وتعالى أنه تشهد به الملائكة المتعاقبون بالليل والنهار والله تعالى يجعل النعم عنده مؤبدة الاستقرار إن شاء الله تعالى

وهذه نسخة توقيع بتدريس كتب به للقاضي عز الدين ابن قاضي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت