فهرس الكتاب

الصفحة 6504 من 6682

منها المفاخرة بين العلوم

وهذه نسخة رسالة في المفاخرة بين العلوم أنشأتها في شهور سنة ثمان وتسعين وسبعمائة لقاضي القضاة شيخ الإسلام علامة الزمان جلال الدين عبد الرحمن ابن شيخ الإسلام بقية المجتهدين أبي حفص عمر البلقيني الكناني الشافعي أمتع الله تعالى المسلمين ببقائه ذكرت فيها نيفا وسبعين علما ابتدأتها بعلم اللغة وختمتها بفن التاريخ ذاكرا فخر كل علم على الذي قبله محتجا عليه بفضائل موجودة فيه دون الآخر وجعلت مصب القول فيها إلى اشتماله على جميعها وإحاطته بكلها مع الإشارة إلى فضل والده شيخ الإسلام ومساهمته له في الفضل على ما ستقف عليه إن شاء الله تعالى وهي

الحمد لله الذي جعل للعلم جلالا تود جلائل الفضائل أن تكون له أتباعا وأطلق ألسنة الأقلام من جميل ثنائه بما أنطق به ألسنة العالم ليكون الحكم بما ثبت من مأثور فضله إجماعا وأجرى من قاموس فكره جداول أنهار العلوم الزكية فنعش قلوبا ونزه أبصارا وشنف أسماعا

أحمده على أن أفاض نتائج الأفكار على الأذهان السليمة لذي النظر الصحيح وبث جياد الألسنة في ميدان الجدال فحاز قصب السبق منها كل لسان ذلق فصيح وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الذي قهرت بينات دلائله الملحد المعاند وبهرت قواطع براهينه الألد الخصيم والجدل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت