فهرس الكتاب

الصفحة 2722 من 6682

أن مريم عليها السلام خرجت بعيسى عليه السلام من الشأم إلى مصر وعادت به إلى الشأم وهو ابن اثنتي عشرة سنة فتلقاه يحيى عليه السلام وهو ابن خالته فغمسه في نهر الأردن وهو عندهم أصل ماء المعمودية الذي لا يصح عندهم تنصر نصراني إلا به فأطلقوا على يحيى عليه السلام المعمدان لمعنى ذلك وكأنه شبهه به من حيث إنه أصل المعمودية بزعمهم حرف الصاد المهملة

صديق الملوك والسلاطين من الألقاب التي اصطلح عليها لملوكهم والمراد أن فيه صداقة وودا لملوك الإسلام وسلاطينهم حرف الضاد المعجمة ضابط الممالك الرومية من الألقاب التي اصطلح عليها لصاحب القسطنطينية وهو نظير حافظ البلاد الجنوبية لملك الحبشة حرف الظاء المعجمة

ظهير الباب بابا رومية من الألقاب التي اصطلح عليها لملوكهم وقد تقدم معنى الباب والبابا حرف العين المهملة

عز الملة النصرانية من الألقاب التي اصطلح عليها لأكابر ملوكهم

عماد بني المعمودية من الألقاب التي اصطلح عليها لكبار ملوكهم والعماد في اللغة الأبنية الرفيعة يذكر ويؤنث وقد مر بيان معنى المعمودية في حرف الشين حرف الفاء

فارس البر والبحر يصلح لمن يكون مجاورا للبر والبحر من الملوك كأصحاب الجزائر وقد يصلح لغيرهم أيضا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت