فهرس الكتاب

الصفحة 2225 من 6682

ومدينة الدواكير بفتح الدال المهملة والواو وألف بعدها كاف مكسورة ثم ياء مثناة تحتية وراء مهملة في الاخر

وهي مدينة ذات إقليم متسع

وقد ذكر في مسالك الأبصار عن الشيخ مبارك الأنباتي أنها مدينة قديمة جددها السلطان محمد بن طغلقشاه وسماها قبة الإسلام

وذكر أنه فارقها ولم تتكامل بعد وأن السلطان المذكور كان قد قسمها على أن تبنى محلات لأهل كل طائفة محلة الجند في محلة والوزراء في محلة والكتاب في محلة والقضاة والعلماء في محلة والمشايخ والفقراء في محلة وفي كل محلة ما يحتاج إليه من المساجد والأسواق والحمامات والطواحين والأفران وأرباب الصنائع من كل نوع حتى الصواغ والصباغين والدباغين بحيث لا يحتاج أهل محلة إلى أخرى في بيع ولا شراء ولا أخذ ولا عطاء لتكون كل محلة كأنها مدينة مفردة قائمة بذاتها

واعلم أن صاحب تقويم البلدان قد ذكر عن بعض المسافرين إلى الهند أن بلاد الهند على ثلاثة أقسام

القسم الأول بلاد الجزرات

قال في تقويم البلدان بالجيم والزاي المعجمة والراء المهملة ثم ألف وتاء مثناة فوق

وبها عدة مدن وبلاد

منها نهلوارة بالنون والهاء واللام والواو ثم ألف وراء مهملة وهاء

قال ابن سعيد نهروالة فقدم الراء وأخر اللام وكذلك نقله في تقويم البلدان عن بعض المسافرين

وفي نزهة المشتاق نهروارة براءين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت