فهرس الكتاب

الصفحة 582 من 6682

اخامس الزرافة بفتح الزاي وضمها وهي حيوان يؤتى به من بلاد الحبشة واليمن طويل اليدين قصير الرجلين ذنبه وحوافره كذنب البقر وحوافرها ورقبته ورأسه كرقبة الجمل ورأسه ولونه موشى بالبياض والصفرة

قال الجاحظ وقد زعموا أن الزرافة تتولد بين الناقة من نوق الحبشة وبين بقر الوحش وبين الذيخ وهو ذكر الضباع وذلك أن الذيخ يعرض للناقة فيسفدها فتلقح بولد يجيء خلقه بين الناقة والضبع فإن كان الولد أنثى عرض لها الثور الوحشي فيضربها بها فيأتي الولد زرافة وإن كان ذكرا تعرض للمهاة فألقحها فيأتي الولد زرافة أيضا

قال ومنهم من يزعم أن الزرافة الأنثى لا تلقح من الزرافة الذكر ثم قال وهذا مشهور باليمن والحبشة

ثم إن كانت أسنانها سودا دلت على هرمها وإن كانت بيضا دلت على حداثة سنها

ومن أمراضها الكلب وهو كالجنون يعتريها كما يعتري الكلب فيقتلها وكل من عضته وهي على هذه الحالة قتلته إلا ابن آدم فإنه ربما عولج فسلم

ومن أمراضها أيضا الذبحة والنقرس

وقد يعبر عنها بالضواري وهي كل ما يقبل التعليم من الوحوش كائنا ما كان حتى حكي عن السوداني القناص أنه بلغ من حذقه أنه ضرى ذئبا حتى اصطاد به الظباء وما دونها وألفه حتى رجع إليه من ثلاثين فرسخا وضرى أسدا حتى اصطاد به حمر الوحش

ويقال إن ابن عرس يجعل حبل في عنقه ويدخل على الثعلب فلا يخرج إلا به

وهي على ضربين

الأول الفهودة جمع فهد بكسر الهاء وقد زعم أرسطوطاليس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت