فهرس الكتاب

الصفحة 925 من 6682

والثانية عشرة الفجر المعترض

فأما النهار فسموا الساعة الأولى منه الذرور والثانية البزوغ والثالثة الضحى والرابعة الغزالة والخامسة الهاجرة والسادسة الزوال والسابعة الدلوك والثامنة العصر والتاسعة الأصيل والعاشرة الصبوب والحادية عشرة الحدود والثانية عشرة الغروب

ويروى عنهم على وجه آخر فيقال فيها البكور ثم الشروق ثم الإشراق ثم الرأد ثم الضحى ثم المتوع ثم الهاجرة ثم الأصيل ثم العصر ثم الطفل بتحرك الفاء ثم العشي ثم الغروب ذكرهما ابن النحاس في صناعة الكتاب

قال في مناهج الفكر ويقال إن أول من قسم النهار إلى اثنتي عشرة ساعة آدم عليه السلام وضمن ذلك وصية لابنه شيث عليه السلام وعرفه ما وظف عليه كل ساعة من عمل وعبادة والله أعلم

وقد نطق القرآن الكريم بذكر ستة أيام منها على الإجمال والتفصيل

أما الإجمال فقال تعالى ( وهو الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام )

وأما التفصيل فقوله تعالى ( قل أئنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين وتجعلون له أندادا ذلك رب العالمين وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام سواء للسائلين ثم استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين فقضاهن سبع سموات في يومين )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت