فهرس الكتاب

الصفحة 2447 من 6682

جميلا أو شكره على فعل تمرغ المنعم عليه بين يديه من أول المكان إلى اخره فإذا وصل إلى اخر المكان أخذ غلمان المنعم عليه أو من هو من أصحابه من رماد يكون موضوعا في اخر مجلس الملك معدا لهذا الشأن فيذر في رأس المنعم عليه ثم يعود ويتمرغ إلى أن يصل بين يدي الملك ويضرب جوكا اخر بيده ثم يقوم

وأما في الركوب فقد جرت عادة سلطان هذه المملكة أنه إذا قدم من سفر أن يحمل على رأسه الجتر راكب وينشر على رأسه علم وتضرب أمامه الطبول والطنابير والبوقات بقرون لهم فيها صناعة محكمة

قال ابن أمير حاجب وشعار هذا السلطان أعلام وألوية كبار جدا ورنكه أصفر في أرض حمراء

وأما غير ذلك من سائر أموره فقد ذكر الشيخ سعيد الدكالي أن من عادة هذا السلطان أنه إذا عاد إليه أحد ممن بعثه في شغل له أو أمر مهم أن يسأله عن كل ما حدث له من حين مفارقته له وإلى حين عوده مفصلا

قال ابن أمير حاجب وقد رأيت السلطان موسى وهو بمصر لا يأكل إلا منفردا وحده لا يحضره عند الأكل أحد البتة

بفتح الحاء المهملة والباء الموحدة والشين المعجمة وهاء في الاخر

وهي مملكة عظيمة جليلة المقدار متسعة الأرجاء فسيحة الجوانب

قال في مسالك الأبصار وأرضها صعبة المسلك لكثرة جبالها الشامخة وعظم أشجارها واشتباك بعضها ببعض حتى إن ملكها إذا أراد الخروج إلى جهة من جهاتها تقدمه قوم مرصدون لإصلاح الطرق بالات لقطع الأشجار وإحراقها بالنار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت