فهرس الكتاب

الصفحة 2497 من 6682

الثلج بياضا والسكر لذاذة وطعما لا حدة فيه ولا إفراط حلاوة توقف الأكل عنه إلى غير ذلك من الأشياء التي يطول ذكرها

وقد تقدم أن بها معدن فضة بمدينة برسا ومعدن فضة بأماسية

وذكر في مسالك الأبصار عن الشيخ حيدر العريان أن بها ثلاثة معادن فضة مستمرة العمل معدن بمدينة ركوة ومعدن بمدينة كش ومعدن بأراضي مدينة تاخرت

أما معاملاتها فقد ذكر في مسالك الأبصار عن الشيخ حيدر العريان أن لملوك التركمان هؤلاء نقودا ولكن لا يروج نقد واحد منهم في بلاد الاخر

قال ودرهمهم في الغالب تقدير نصف وربع درهم من نقد مصر وأرطالهم مختلفة وأكثرها بالتقريب زنة اثني عشر رطلا بالمصري وأقلها ثمانية أرطال وكيلهم الذي تباع به الغلات يسمى الوط تقدير إردب ونصف بالمصري

وأما أسعارها فقد ذكر أنها رخية رخيصة الأسعار للغاية لقلة المكوس وكثرة المراعي واتساع أسباب التجارة واكتناف البحر لها من كل جانب بحيث يحمل إليها على ظهره كل شيء مما لا يوجد فيها

قال وقيمة الغلات بها دون قيمتها بمصر والشام أو مثلهما في الغالب

والأغنام في غاية الرخص حتى إن الرأس الغنم الجيد لا يجاوز اثني عشر درهما من دراهمهم يكون بنحو تسعة دراهم من دراهم مصر إلى ما دون ذلك ويترتب على ذلك رخص اللحم

أما اللبن وما يعمل منه فإنه لا يكاد يوجد من يشتريه لاستغناء كل أحد بما عنده من لبن مواشيه لاسيما في زمن الربيع

قال والعسل لا يتجاوز الرطل منه ثلاثة دراهم برطلهم ودرهمهم وهو ذلك الرطل الكبير والدرهم الصغير والفواكه في أوانها في حكم اللبن وما في معناه في زمن الربيع في عدم وجود من يشتريه

ثم قال وبالجملة فبلاد الروم إذا غلت وأقحطت كانت كسعر الشام إذا أقبل وأرخص

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت