فهرس الكتاب

الصفحة 6232 من 6682

الفصل الثاني من الباب الثاني من المقالة التاسعة فيما يكتب في الدفن عن الملوك

قال في التعريف صورته أن يكتب بعد البسملة هذا دفن لذنوب فلان من الآن لا تذكر ولا يطالب بها ولا يؤاخذ بسببها اقتضته المراحم الشريفة السلطانية الملكية الفلانية ضاعف اله تعالى حسناتها وإحسانها وهي ما بدا من الذنوب لفلان من الجرائم التي ارتكبها والعظائم التي احتقبها وحصل العفو الشريف عن زللها وقابل الإحسان العميم بالتغمد سوء عملها وهي كذا وكذا وتذكر دفنا لم تبق معه مؤاخذة بسبب من الأسباب ومات به الحقد وهيل عليه التراب ولم يبق معه لمطالب بشيء منه مطمع ولا في إحيائه رجاء وفي غير ما وارت الأرض فاطمع وتصدق بها سيدنا ومولانا السلطان الأعظم ويذكر القابه واسمه تقبل الله صدقته وعفا عنها وقطع الرجاء باليأس منها وأبطل منها كل حق يطلب وصفح منها عن كل ذنب كان به يستذنب ودفنها تحت قدمه ونسيها في علم كرمه وخلاها نسيا منسيا لا تذكر في خفارة ذممه وجعله بها مقيما في أمن الله تعالى إلى أن يبعث الله تعالىخلقه ويتقاضى كما يشاء حقه لا يتعقب في هذا الأمان متعقب ولا ينتهي إلى أمد له نظر مترقب لا ينبش هذا الدفين ولا يوقف له على أثر في اليوم ولا بعد حين ولا يخشى فيه صبر مصابر ولا يقال فيه إلا وهبها كشيء لم يكن أو كنازح به الدار أو من غيبته المقابر ورسم بالأمر الشريف العالي المولوي السلطاني الملكي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت