فهرس الكتاب

الصفحة 5160 من 6682

وللرعايا في أكثر معايشهم وأسبابهم نافعة فإذا استقرت الفروع كانت الأصول لها جامعة وفقهاء مذهبه هم الفقراء لقلة المحصول وضعف الأوقاف وهم على الرقة كالرماح المعدة للثقاف فخذ بخواطرهم ومد آمالهم في غائب وقتهم وحاضرهم واشملهم بالإحسان الذي يرغبهم ويقل به طلبهم لوجوه الغنى ويكثر طلبهم

الطبقة الثانية من أرباب الوظائف الدينية أصحاب التواقيع وتشتمل على مراتب

المرتبة الأولى ما كان يكتب في النصف بالمجلس العالي كما كان يكتب للقضاة الأربعة أولا وقد تقدم

واعلم أن الأصل فيما يكتب من التواقيع أن يفتتح بأما بعد إلا أن الكتاب تسامحوا فيه فافتتحوا لمن علت رتبته حيث اقتضى الحال الكتابة له في الثلث بالحمد لله وأبقوا من انحطت رتبته عن ذلك على ما كان عليه من الافتتاح بأما بعد وها أنا أورد ما سنح من ذلك مما أنشأه الكتاب في ذلك من الافتتاحين جميعا ويشتمل على وظائف

وقد تقدم في المقالة الثانية أن موضوعها التحدث في الأحكام في الأسفار السلطانية وأن له مجلسا يحضره بدار العدل في الحضر وقد جرت العادة أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت