فهرس الكتاب

الصفحة 3443 من 6682

الدولة إذا كان في سر يكتم ولا يراد إظهاره إلا عند الوقوف عليه فيختم على عادة الكتب

وهذا يكون عنوانه بظاهره كما في غيره من المكاتبات المفردة

ومنها ما لا يختم وهو سائر المطلقات

قال في التعريف وعنوانها مخالف لعنوان الكتب المفردة للآحاد فإن تلك في ظاهر الورق وهذه في باطن الورق فوق وصلين أو ثلاثة فوق البسملة

ويقال فيها مثال شريف مطلق إلى الولاة والنواب أو غير ذلك من نحو ما في الصدر فيضمن العنوان ملخص ما فيه

ثم يقال على ما شرح فيه أو حسب ما شرح فيه

ومن قاعدتها أن يصرح بذكر المكتوب إليهم في المطلق بخلاف غيرها من المكاتبات المفردة

قال في التعريف ثم بعد التعريف في المطلقات الدعاء ثم الإفضاء إلى الكلام وفي آخرها يتعين أن يقال فليعلموا ذلك ويعتمدوه

وحاصل مرجوعها إلى ثلاثة أضرب

قال في التعريف وهي ما يكتب إلى سائر النواب بالممالك الشريفة خلا سيس فإنها مستجدة غير أنه إن رسم بإضافته إليهم فيحتاج إلى تحرير الحال في أمره هل يكتب له بعد نائب طرابلس أو بعد نائب صفد ولا يمكن أن يكون بعد مقدم العسكر بغزة ولا نائب الكرك لأن رتبته في المكاتبة أعلى منهما

فإنها نظير مكاتبة نائب طرابلس وحماة وصفد

قلت هذا على ما كان الأمر استقر عليه من كونها نيابة في أول الأمر أما بعد استقرارها تقدمة عسكر فإنه يكون بعد مقدم العسكر بغزة لأن كلا منهما مقدم عسكر ومقدم العسكر بغزة أقدم من مقدم العسكر بسيس

وأيضا فإن غزة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت