فهرس الكتاب

الصفحة 6134 من 6682

قال في التعريف ولهم اعتقاد في تعظيم الخمر ويرون أنها من النور ولزمهم من ذلك أن عظموا شجرة العنب التي هي أصل الخمر حتى استعظموا قلعها ويزعمون أن الصديق وأمير المؤمنين عمر وأمير المؤمنين عثمان رضي الله عنهم تعدوا عليه ومنعوه حقه من الخلافة كما تعدى قابيل بن آدم عليه السلام على أخيه هابيل وكما اعتدى النمرود على الخليل عليه السلام وكما يقوم كل فرعون من الفراعنة على نبي من الأنبياء عليهم السلام

قال في التعريف وهي طائفة ملعونة مرذولة مجوسية المعتقد لا تحرم البنات ولا الأخوات ولا الأمهات قال ويحكى عنهم في هذا حكايات

وقد رتب في التعريف حلفهم على مقتضى هذا المعتقد فقال وأيمانهم إنني وحق العلي الأعلى وما أعتقده في المظهر الأسنى وحق النور وما نشأ منه والسحاب وساكنه وإلا برئت من مولاي علي العلي العظيم وولائي له ومظاهر الحق وكشفت حجاب سلمان بغير إذن وبرئت من دعوة الحجة نصير وخضت مع الخائضين في لعنة ابن ملجم وكفرت بالخطاب وأذعت السر المصون وأنكرت دعوى أهل التحقيق وإلا قلعت أصل شجرة العنب من الأرض بيدي حتى أجتث أصولها وأمنع سبيلها وكنت مع قابيل على هابيل ومع النمرود على إبراهيم وهكذا مع كل فرعون قام على صاحبه إلى أن ألقى العلي العظيم وهو علي ساخط وأبرأ من قول قنبر وأقول إنه بالنار ما تطهر

وهم القائلون بأن لا قدر سابق وأن الأمر أنف يعني مستأنفا ولكنهم لما سمعوا قول النبي القدرية مجوس هذه الأمة قلبوا الدليل وقالوا بموجب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت