فهرس الكتاب

الصفحة 1237 من 6682

يعتد بالضم والكسرة إذ اللغة الأصلية فيها إنما هي فتح الراء دائما والقياس كتابته بصورة الحركة التي قبل الهمزة وكذلك كتبوا لا أوضعوا بزيادة ألف بعد اللام ألف وذلك مختص برسم المصحف الكريم دون غيره فلا يقاس عليه والله أعلم

منها تزاد في عمرو بعد الراء إذا كان علما في حالتي الرفع والجر فرقا بينه وبين عمر

وكانت الزيادة واوا ولم تكن ياء لئلا يلتبس بالمضاف إلى ياء المتكلم ولا ألفا لئلا يلتبس المرفوع بالمنصوب

وجعلت الزيادة في عمرو دون عمر لأن عمرا أخف من عمر من حيث بناؤه على فعل ومن حيث انصرافه

أما في حالة النصب فلا تزاد فيه الواو ويكتب عمرو بألف وعمر لا يكتب بألف لأنه لا ينصرف وكذلك المحلى باللام كالعمر والمضاف كعمره والواقع قافية شعر كقول الشاعر

( إنما أنت في سليم كواو ... ألحقت في الهجاء ظلما بعمر )

وكذلك عمر واحد عمور الأسنان وهو اللحم الذي بينها وما هو بمعنى المصدر مثل قولهم لعمر الله لا تزاد فيه الواو إذ لا لبس

ولم يفرقوا في الكتابة بين عمر العلم وعمر جمع عمرة لأنهما ليسا من جنس واحد فلا يلتبسان

ومنها تزاد في أولئك بين الألف واللام فرقا بينها وبين إليك إذ حذفوا ألف أولئك الذي بعد اللام لكثرة الاستعمال فالتبست بإليك وكانت الواو أولى بالزيادة من الياء لمناسبة ضمة الهمزة ومن الألف لاجتماع صورتي الألف وهم يحذفون الواحدة إذا اجتمعت صورتاها وجعلت الزيادة في أولئك دون إليك لأن الاسم أحمل للزيادة من الحرف ولأن أولئك قد حذف منه الألف فكان أولى بالزيادة لتكون كالعوض من المحذوف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت