فهرس الكتاب

الصفحة 4397 من 6682

إن شاء الله تعالى ثم يكتب التاريخ ثم الذي يقتضيه قياس العهود أنه يكتب المستند عن الخليفة فيكتب بالإذن العالي المولوي الإمامي النبوي المتوكلي مثلا أعلاه الله تعالى وكأن الخليفة الذي عقدت له البيعة هو الذي أذن في كتابتها

قلت ولو أسقط المستند في البيعات فلا حرج بخلاف العهود لأنها صادرة عن مول وهو العاهد فحسن إضافة المستند إليه بخلاف البيعة فإنها إنما تصدر عن أهل الحل والعقد كما تقدم ويكتفى في المستند عنهم بكتابة خطوطهم في آخر البيعة كما سيأتي ثم بعد كتابة المستند إن كتب تكتب الحمدلة والصلاة على النبي والحسبلة على ما تقدم في الكلام على الفواتح والخواتم في مقدمة الكتاب

ثم يكتب من بايع من أهل الحل والعقد والشهود على البيعة

فأما من تولى عقد البيعة من أهل الحل والعقد فيكتب بايعته على ذلك وكتب فلان بن فلان ويدعو في خلال ذلك قبل اسمه بما يناسب مثل أن يقال بايعته على ذلك قدس الله خلافته أو زاد في شرفه أو زاد الله في اعتلائه وما أشبه ذلك

وأما الشهود على البيعة فالواجب أن يكتب كل منهم حضرت جريان عقد البيعة المذكورة وكتب فلان بن فلان كما يكتب الشاهد بجريان عقد النكاح ونحوه ولا بأس أن يدعو في رسم شهادته قبل كتابة اسمه بما يناسب مثل قرنها الله تعالى باليمن أو بالسداد أو عرف الله المسلمين بركتها وما أشبه ذلك

المقصد السابع في قطع الورق الذي تكتب فيه البيعة والقلم الذي تكتب به وكيفية كتابتها وصورة وضعها

واعلم أن البيعات لم تكن متداولة الاستعمال لقلة وقوعها فلم يكن لها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت