فهرس الكتاب

الصفحة 2301 من 6682

مائتي فارس من الشباب المعروفين بالصبيان الذين هم بمثابة المماليك الكتانية بالديار المصرية يوصلونه إلى البستان ويرجعون ويبقى وزراؤه الثلاثة نوابا له

وكل ما تجدد عند كل واحد منهم من الأمر طالعه به وجاوبهم بما يراه

قال في مسالك الأبصار وركوبه إلى البستان في زقاق من قصبته إلى البستان محجوب بالحيطان لا يراه فيه أحد

قال في مسالك الأبصار قال ابن سعيد قال العلامة أبو عبد الله بن القويع إن هذا السلطان لا يعلم على شيء يكتب عنه وإنما يعلم عنه في الأمور الكبار صاحب العلامة الكبرى وهو كاتب السر في الغالب والعلامة الحمد لله أو الشكر لله بعد البسملة

قال ومن خاصية كتب هذا السلطان أن تكتب في ورق أصفر

ومن عادته وعادة سائر المغاربة أن لا يطيلوا في الكتب ولا يباعدوا بين السطور كما يفعل في مصر وما ضاهاها

أما في الأمور الصغار فإنما تكون الكتابة فيها عن وزير الجند ويكتب عليها صاحب العلامة الصغرى اسم وزير الجند وتكون هذه الكتب في غير الورق الأصفر

قد ذكر في مسالك الأبصار أنه إذا كتب كتاب إلى نواحي هذه المملكة ليوصل إلى بعض نوابها جهز مع من يقع الاختيار عليه من النقباء أو الوصفان وهم عبيد السلطان ويركب على بغل إما ملك له أو مستعار ويسافر عليه إلى تلك الجهة

فإن أعيا في مكان تركه عند الوالي بذلك المكان وأخذ منه بغلا عوضه إما من جهة الوالي أو يسخره له من الرعايا إلى أن ينتهي إلى جهة قصده ثم يعود كذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت