فهرس الكتاب

الصفحة 2129 من 6682

السنين لضيق العيش قال ومع ذلك فليس لهم تمسك بدين ولا رزانه في عقل ثم عقب ذلك بأن قال ومع ذلك فهم من خيار الترك أجناسا لوفائهم وشجاعتهم وتجنبهم الغدر مع تمام قاماتهم وحسن صورهم وظرافة شمائلهم ثم قال ومنهم معظم جيش الديار المصرية من ملوكها وأمرائها وجندها إذ لما رغب الملك الصالح نجم الدين أيوب في مشترى المماليك منهم ثم صار من مماليكه من انتهى إلى الملك والسلطنة فمالت الجنسية إلى الجنسية ووقعت الرغبة في الاستكثار منهم حتى أصبحت مصر بهم آهلة المعالم محمية الجوانب منهم أقمار مواكبها وصدور مجالسها وزعماء جيوشها وعظماء أرضها وحمد الإسلام مواقفهم في حماية الدين حتى إنهم جاهدوا في الله أهليهم قال وكفى بالنصرة الأولى يوم عين جالوت في كسر الملك المظفر قطز صاحب مصر إذ ذاك في سنة ثمان وخمسين وستمائة عساكر هولاكو ملك التتر بعد أن عجز عنهم عساكر الأقطار واستأصلوا شأفة السلطان جلال الدين محمد بن خوارزم شاه وقتلوا عساكره مع أن الجيش المصري بالنسبة إلى العساكر الجلالية كالنقطة من الدائرة والنغبة من البحر والله يؤيد بنصره من يشاء

أما في زماننا هذا فإنه منذ قام السلطان الملك الظاهر برقوق من جنس الجركس رغب في المماليك من جنسه وأكثر من المماليك الجراكسة حتى صار منهم أكثر الأمراء والجند وقلت المماليك الترك من الديار المصرية حتى لم يبق منهم إلا القليل من بقاياهم وأولادهم

بفتح الخاء والزاي المعجمتين وراء مهملة في الآخر

وقاعدته مدينة بلنجر قال في اللباب بفتح الباء الموحدة واللام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت