فهرس الكتاب

الصفحة 3984 من 6682

وتوالى مده ونجز من الخصب وعده وعلا الترع والجروف وقطع الطريق فأمن من الجدب المخوف وأقبل بوجهه الطلق المحيا وأسبل على الأرض لباس النفع فبدلها بعد الظمإ ريا فحمدنا الله تعالى على هذه النعم ورأينا أن يكون للجناب العالي أوفر نصيب من هذا الهناء الأعم وآثرنا إعلامه بذلك ليكون في شكر هذه النعمة أكبر مشارك فالجناب العالي يأخذ حظه من هذه البشرى ويتحقق ماله عندنا من المكانة التي خصته في كل مبهجة بالذكرى ويتقدم أمره الكريم بأن لا يجبى عن ذلك حق بشارة ولا يتعرض إلى أحد بخسارة وقد جهزنا بذلك فلانا

الصنف السابع عشر فيما يكتب في البشارة بركوب الميدان الكبير بخط اللوق عند وفاء النيل في كل سنة

وهو مما يتكرر في كل سنة عند ركوب الميدان ويكتب به إلى جميع النواب الأكابر والأصاغر وتجهز إلى أكابر النواب خيول صحبة المثال الشريف ويرسم لهم بالركوب في ميادين الممالك للعب الكرة تأسيا بالسلطان فيركبون ويلعبون الكرة والعادة في مثل ذلك أن تنشأ نسخة كتاب من ديوان الإنشاء الشريف ويكتب بها إلى جميع النيابات لا يختلف فيها سوى صدرها بحسب ما يقتضيه حال ذلك النائب

وهذه نسخة مثال شريف في معنى ذلك كتب به في ذي القعدة سنة ستين وسبعمائة لنائب طرابلس وصورته بعد الصدر

ولا زال تحمل إليه أنباء ما يبرد غلته من مضاعفة السرور وتبث له أقوال الهناء بما يجب علته من النصر الموفور ونخصه من إقبالنا الشريف بأكمل تكريم وأنم حبور

صدرت هذه المكاتبة تهدي إليه من السلام والثناء كذا كذا وتوضح لعلمه الكريم أننا نتحقق مضاء عزائمه حربا وسلما واعتلاء هممه التي تحرس بها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت