فهرس الكتاب

الصفحة 1264 من 6682

فتكتب ألفا بأي حركة تحركت من فتحة مثل أحمد وأيوب وأحد أو ضمة نحو أخذ وأكرم وأوحي وأولئك أو كسرة نحو إبراهيم وإسماعيل وإسحق وإثمد وإبل وإذ وإلى وإلا وإما سواء في ذلك همزة القطع مثل أكرم وهمزة الوصل مثل اتخذ والهمزة الأصلية مثل امرئ والهمزة الزائدة مثل إشاح وذلك لأن الهمزة المبتدأة لا تخفف أصلا من حيث إن التخفيف يقربها من الساكن والساكن لا يقع أولا فجعلت لذلك على صورة واحدة واختصت الألف بذلك دون الياء والواو حيث شاركت الهمزة في المخرج وفارقت أختيها في الخفة ولا فرق في ذلك بين أن تكون الهمزة مبتدأة كما في الصور المذكورة أو تقدمها لفظ آخر نحو ( سأصرف عن آياتي ) وفبأي وأفأنت وبأنه وكأنه وكأين وبإيمان ولإيلاف ولبإمام وسأترك ولأقطعن ومررت بأحمد وجئت لأكرمك واكتحلت بالإثمد إلا فيما شذ من ذلك نحو هؤلاء وابنؤم ولئن ولئلا ويومئذ وحينئذ وما أشبهها فإنه كان القياس أن تكتب الهمزة فيها ألفا لأنها وقعت أولا لكنهم خالفوا فكتبوا همزة هؤلاء وابنؤم بالواو وإن كانت في الحقيقة مبتدأة بدليل أن ها حرف تنبيه وهو منفصل عن اسم الإشارة

وكذلك ابن اسم أضيف إلى الأم لكنهم شبهوها بهمزة لؤم فكتبوها بالواو وراعوا في ذلك كثرة لزوم هاء الإشارة وعدم انفكاك ابنؤم الواقع في القرآن فكأنها صارت همزة متوسطة

وكتبوا همزة لئن ولئلا وحينئذ ويومئذ وما أشبهها ياء وإن كانت أول كلمة وكان القياس أن تكتب بالألف أما لئن فلأن أصلها لأن بلام ألف ونون وأما لئلا فلأن أصلها لأن بلام ألف ونون منفصلة من لا بدليل أنهم إذا لم يجيئوا بعدها بلا كتبوها لأن نحو جئت لأن تقرأ لكنهم جعلوا اللام مع أن كالشيء الواحد

وكذلك حينئذ ويومئذ فإن الأصل أن يفصل الظرف المضاف للجملة التي بقي منها إذ المنونة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت