فهرس الكتاب

الصفحة 3014 من 6682

قدر موضعه في خدمته ومحله عنده وقد تقدم أن أعلى الدعاء كان عندهم بإطالة البقاء ولذلك كان يدعى لملوك بني بويه فمن بعدهم بلفظ أطال الله بقاءك وقد تقدم في المقالة الثالثة في الكلام على مقادير قطع الورق وما يناسب كل قطع من الأقلام أنه إن كانت المكاتبة عن الخليفة ترك الكاتب من رأس الدرج قدر ذراع بياضا ثم يكتب بسم الله الرحمن الرحيم ثم يكتب في سطر ثان يلاصقها ويخرج يسيرا من عبد الله إلى آخر التصدير الذي يليه أما بعد وأن التصدير يكون في سطرين بينهما فضاء قدر شبر لا يزيد عن ذلك ولا ينقص ثم يترك بعد هذين السطرين فضاء بنصف ما بين الأولين فيما ذكره في مواد البيان وبقدره فيما ذكره في ذخيرة الكتاب ثم يقول أما بعد ويأتي على المكاتبة إلى آخرها على هذا النحو

أما عنونة كتبهم فكانت في أول دولتهم من عبد الله فلان الإمام الفلاني أمير المؤمنين في الجانب الأيمن وفي الجانب الأيسر إلى فلان بن فلان ثم زاد المأمون في أول عنواناته بسم الله الرحمن الرحيم ولما تكنى الأمين في كتبه بعد ذلك زيدت الكنية في العنوان فكان يكتب في الجانب الأيمن بسم الله الرحمن الرحيم من عبد الله فلان أبي فلان الإمام الفلاني وفي الجانب الأيسر إلى فلان بن فلن وقد تقدم في الكلام على ترتيب المكاتبات أن البسملة بقيت في العنونة إلى زمن النحاس في خلافة الراضي وأن صاحب مواد البيان ذكر أنها بطلت منه بعد ذلك

قال النحاس فإن كان المكتوب إليه من موالي بني هاشم نسب إلى ذلك وإن لم يكن ينسب إليهم ترك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت