فهرس الكتاب

الصفحة 1714 من 6682

وأما ما يجعل في أرجلهم فإن كان في الصيف لبسوا الخفاف البيض العلوية وإن كان في الشتاء لبسوا الخفاف الصفر من الأديم الطائفي ويشدون المهاميز المسقطة بالفضة في القدم على الخف قال في مسالك الأبصار ولا يكفت مهمازة بالذهب إلا من له إقطاع في الحلقة على ما تقدم في لبس المطرز

الأمر الثاني ركوبهم أما ما يركبون فالخيل المسومة النفيسة الأثمان خصوصا الأمراء ومن يلحق بشأوهم ولا يركبون البغال بحال بل تركبها غلمانهم خلفهم بالقماش النفيس والهيئة الحسنة والقوالب المحلاة بالفضة وربما غشي جميعها بالفضة بل ربما غشي جميعها بالذهب للسلطان وأعيان الأمراء ومعها العبي السابلة الملونة من الصوف الفائق وربما جعلت من الحرير لأعيانهم وقد يتخذ بدلها الكنابيش بالحواشي المخايش وربما كانت زركشا للسلطان والأمراء وتحلى لجمهم وتسقط بالفضة بحسب اختيار صاحبها ويجعل الدبوس في حلقة متصلة بالسرج تحت ركبته اليمنى قال صاحب حماة وأول من أمرهم بذلك غازي بن زنكي حين أمرهم بشد السيوف في أوساطهم على ما تقدم ذكره قال في مسالك الأبصار وعلى الجملة فزيهم ظريف وعددهم فائقة نفيسة

الطائفة الثانية أرباب الوظائف الدينية من القضاة وسائر العلماء وزيهم راجع أيضا إلى أمرين

الأمر الأول ملبوسهم ويختلف ذلك باختلاف مراتبهم فالقضاة والعلماء منهم يلبسون العمائم من الشاشات الكبار للغاية ثم منهم من يرسل بين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت