فهرس الكتاب

الصفحة 4127 من 6682

بالإسلام موسوما وإن كنت على غيره مقيما وقد كنا مؤملين لما صرت إليه ومشفقين لك مما كنت عليه حتى إذا كاد إشفاقنا يستعلي على رجائنا أتت السعادة فيك بما لم تزل الأنفس تعد منك ونسأل الله الذي نور لك في رأيك وأضاء لك سبيل رشدك أن يؤهلك لصالح الأعمال وأن يؤتيك في الدنيا حسنة ويقيك عذاب النار

ومن ذلك من كلام أبي العيناء

ولتهنئك نعمة الله عليك في أخوة المهاجرين والأنصار والتابعين بإحسان والحمد لله الذي فوز قدحك وأعلى كعبك وأنقذ من النار شلوك وخلصك من لبس الشك وحيرة الشرك فأصبحت قد استبدلت بالأديار المساجد وبالآحاد الجمع وبقبلة الشام البيت الحرام وبتحريف الإنجيل صحة التنزيل وبأوثان المشركين قبلة الموحدين وبحكم الأسقف رأس الملحدين حكم أمير المؤمنين وسيد المرسلين فهنأك الله ما أنعم به عليك وأحسن فيه إليك وذكرك شكره وزادك بالشكر من فضله أجوبة التهنئة بإسلام ذمي

قال في مواد البيان أجوبة هذه الرقاع ينبغي أن تكون مبنية على شكر المهنإ للمهنيء واعترافه بنعمة الله تعالى عنده وابتهاجه بممازجته في الدين الذي جعل الله أهله إخوانا متصافين وخلانا متوافين ومن عليهم به وبإماطة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت