فهرس الكتاب

الصفحة 4264 من 6682

ثبت الله قواعد مجده وبلغه سعدا لا تبلغه الآمال لبعده وأهمى على محبيه سحائب جوده ورفده

المملوك يخدم بتحية أرق من النسيم ويشكر مواهبه التي ما زالت تحنو عليه حنو المرضعات على الفطيم

وينهي ورود الخبر بأنه كبا به جواده عندما زلت قوائمه وأثقلته فضائل المولى ومكارمه فانزعج لذلك وتألم وكاد قلبه لولا المبشر بسلامته أن يتكلم وجواد المولى لا سبيل إلى ذمه فإنه أسمح جواد ولا اتهامه بالعجز فإنه عرف بإتهام وإنجاد - بسيط -

( لكنه نظر الأفلاك ساجدة ... إلى علاك فلم تثبت قوائمه )

والمولى أولى من قابل عذر طرفه بطرف القبول واعتمد عليه دون سائر الخيول فإن المولى ولله الحمد في صحة دائمة وسلامة ملازمة وهذا هو القصد والمراد والاستبشار الذي تفتر له ثغور الثغور وتعمر به البلاد جعله الله في سعد ما له فراغ ولا نفاذ ورزقه ما دعا به العماد الفاضل والفاضل العماد إن شاء الله تعالى أجوبة كتب العيادة

قال في مواد البيان يجب أن تبنى هذه الأجوبة على وصول الرقعة وما صادفت المريض عليه من المرض وأنها أهدت روح الهدوء وأركدت رياح السوء وأقبلت بنسيم الإبلال وتضوعت بأرج الاستقلال وبشرت بالعافية والسلامة وآذنت بالصلاح والاستقامة وأشباه هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت