فهرس الكتاب

الصفحة 4265 من 6682

ابن نباتة المصري

شكر الله افتقادها وأنسها وقلمها وطرسها وحمى من عارض الخطب لا من عارض الخصب شمسها ولا أعدم الأولياء قصدها الجميل وودها الجليل وإحسان رسائلها التي كرمت فما صوب الغمام لها رسيل وأمتع الممالك بيمنها التي صحت بتدبيره فليس غير النسيم عليل

وينهي ورود المشرف الكريم فتلقاه المملوك حبيبا واردا وطبيبا بإحسانه وللجسد عائدا وفهم المملوك ما انطوى عليه من الصدقات التي ما زالت في فهمه والمحبة الصادقة التي ما عزبت عن علمه وما تضمن من فصول كانت أنفع من فصول أبقراط لمعالجة جسمه وأين أبقراط من بركات كتاب مولانا الذي طالع منه كتاب الشفاء على الحقيقة والنجاة من عروة البأس الوثيقة وأدنى ورقته الحمراء لرأسه تبركا وإكراما وقال نعم الجلنارة المعوذة من الشقيقة واستطب حروفها فإنها عن أيدي الكريم والكرامات ولثم العلامة وتمسك بالسطور فإنها من أسباب الصحة والعلامات ووافقت عيادة مولانا مبادي العافية وآذنت بالزيادة وصلح خطه الكريم عائدا وما كل خط يصلح للعيادة وما تلك الجارحة المتألمة إلا يد أثقلتها منن مولانا فأعيت وتألمت ثم أعانتها بركته هي والقدم بالحمل العظيم وتقدمت وما بقية الجوارح إلا عيون كانت تنتظر لطف الله تعالى وبركته وقد قدمت فشكرا لها من بركات تنعم بها قبل الجسوم أرواحها وأدوية قلبية تعالج بها ذوات النفوس فكيف أشباحها لا برح جوهر كلمات مولانا يؤذن بالشفاء من العرض وسهام أقلامه إذا كتبت عائدة أو جائدة أصابت الغرض وفوق الغرض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت