فهرس الكتاب

الصفحة 6377 من 6682

اضطرار على الرضا بذلك كله والالتزام له ويصير جميعه عهدا مرجوعا إليه وعقدا معمولا عليه وحلف كل منهما على ما يلتزمه من ذلك يمينا عقدها بأن يحلف صاحبها بمثلها على ما يلتزمه منه

فقال صمصام الدولة والله الذي لا إله إلا هو ويستتم اليمين

النوع الثاني مما يجري عقد الصلح فيه بين ملكين مسلمين ما يكون العقد فيه من جانب واحد

وللكتاب فيه مذهبان

وهذه نسخة عقد صلح من ذلك كتب بها أبو إسحاق الصابي بين الوزير أبي نصر سابور بن أزدشير والشريفين أبي أحمد الحسين بن موسى وأبي الحسن محمد ابنه الرضي بما انعقد من الصلح والصهر بين الوزير المذكور وبين النقيب أبي أحمد الحسين وولده محمد حين تزوج ابنه محمد المذكور بنت سابور المذكور وجعله على نسختين لكل جانب نسخة بعد البسملة ما صورته

هذا كتاب لسابور بن أزدشير كتبه له الحسين بن موسى الموسوي وولده محمد بن الحسين الموسوي

إنا وإياك عندما وصله الله بيننا من الصهر والخلطة ووشجه من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت