الفلاني ك الملك الأفضل والملك الصالح ونحو ذلك على ما سيأتي بيانه إن شاء الله تعالى
وكان الكتاب في أواخر الدولة الفاطمية إلى أثناء الدولة الأيوبية يلقبون ب الفاضل والرشيد والعماد وما أشبه ذلك ثم دخلوا في عموم التلقيب بالإضافة إلى الدين واختص التلقيب بالإضافة إلى الدولة كولي الدولة بكتاب النصارى والأمر على ذلك إلى الان
الجملة الأولى في الألقاب الخاصة بأرباب الوظائف المعتبرة التي بها انتظام أمور المملكة وقوامها وهي قسمان
الأول الخليفة
وهو لقب على الزعيم الأعظم القائم بأمور الأمة وقد اختلف في معناه فقيل إنه فعيل بمعنى مفعول كجريح بمعنى مجروح وقتيل بمعنى مقتول ويكون المعنى أنه يخلفه من بعده وعليه حمل قوله تعالى ( أني جاعل في الأرض خليفة ) على قول من قال إن ادم عليه السلام أول من عمر