فهرس الكتاب

الصفحة 3885 من 6682

قال في مواد البيان جرت العادة أن تنفذ الكتب إلى ولاة الأعمال في مثل هذه الحالة متضمنة ما جرى عليه الأمر بالحضرة من انقياد الأولياء والرعايا إلى الطاعة ودخولهم في البيعة بصدور منشرحة وحض من بالأعمال من رجال السلطان ورعيته على الدخول فيما دخل فيه أمثالهم وإعطاء الرعايا على ذلك صفقة أيمانهم

وقد كان الرسم فيها أن تصدر بحمد الله تعالى على عوارفه التي لم تزل تكشف الخطب وترأب الشعب وتدفع المهم وترفع الملم وتجبر الوهن وتسبغ الأمن والصلاة على سيدنا محمد وذكر خصائصه ومناقبه وتشريف الله تعالى له بإقرار الإمامة في اقاربه وتخصيصها ببني عمه الذين هم أحق الناس به وما أمر به الله تعالى رسوله من طلب مودتهم من الأمة بقوله جل من قائل ( قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ) وما أشار إليه من بقاء الخلافة فيهم بقوله لعمه العباس ألا أبشرك يا عم بي ختمت النبوة وبولدك تختم الخلافة وما يجري مجرى ذلك ثم يتلو ذلك بالإفصاح عن شرف الخلافة وفضلها والإبانة عن رفيع مكانها ومحلها وأنها ظل الله الممدود وحبله المشدود ومساك الدين ونظامه وملاك الحق وقوامه وامتنان الله تعالى عل العباد بأن جعل فيهم أئمة يقسطون العدل عليهم ويقيمون الحدود فيهم ويقومون أديانهم ويهذبون إيمانهم ويرهفون بصائرهم ويهدون حائرهم ويكفون ظلومهم وينصفون مظلومهم ويجمعون كلمتهم ويحمون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت