فهرس الكتاب

الصفحة 2730 من 6682

السلطنة فيما يكتب عن الأبواب السلطانية من مكاتبات وولايات فزيادة الألقاب وكثرتها في هذه الحالة علو وشرف في حق المكتوب إليه لأنها من باب المدح والإطراء ولا شك أن كثرة المدح من المتبوع للتابع أعلى من قلته ولذلك تقع الإطالة في ألقاب كبار النواب والاختصار في صغارهم وتأتي في غاية الاختصار في نحو ولاة النواحي ومن في معناهم

الحالة الثانية أن يكون المكتوب له أجنبيا عن المكتوب عنه كالملوك الذين تكتب إليهم المكاتبات عن السلطان فقلة الألقاب في حقه أرفع لأن الإكثار من ذلك يرى أنه من باب الملق المذموم بين الأكابر في المكاتبات فوجب تجنبه كما يجب تجنب المدح وكثرة الدعاء ولذلك يقع الاختصار في الألقاب فيما يكتب لهم عن السلطان إجلالا لقدرهم عن رتبة رعاياه الذين يكثر من ألقابهم

النوع الثاني ما يقع فيه التفاوت في العلو والهبوط بحسب ما يقتضيه جوهر اللفظ أو ما وقع الاصطلاح عليه وهو صنفان

وهي التي تلي الألقاب الأصول كالتي تلي المقام والمقر والجناب والمجلس فيلي المقام لفظ الأشراف ولفظ الشريف ولفظ العالي فالمقام يقال فيه المقام الأشرف العالي والمقام الشريف العالي والمقام العالي ويلي المقر لفظ الأشراف ولفظ الشريف ولفظ الكريم ولفظ العالي فيقال المقر الأشرف العالي والمقر الشريف العالي والمقر الكريم العالي والمقر العالي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت