فهرس الكتاب

الصفحة 2891 من 6682

تضف إلى ضمير نحو صلاته وصلاتك فإن أضيفت إلى الضمير تعينت كتابتها بالألف دون الواو وربما غلط فيها بعض الكتاب فكتبها بالواو

وأما موضعها في الكتابة فقد اصطلحوا على أن يكتبوا ذلك تلو الحمد لله وحده يفصل بياض بينهما لتكون الحمدلة في أول السطر والتصلية في آخره

والأصل في ذلك ما دل عليه قوله تعالى ( والذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فانقلوا بنعمة من الله وفضل ) فجعل قولهم حسبنا الله ونعم الوكيل سببا لحسن المنقلب والصون عن السوء وقد قيل من قال حسبنا الله ونعم الوكيل لم يخب في قصده

أما ما يكتب فقد اصطلح الكتاب على أن يكتبوا حسبنا الله ونعم الوكيل بلفظ الجمع على أن المتكلم يتكلم بلسانه ولسان غيره من الأمة لا أن الجمع للتعظيم لأنه ليس بلائق بالمقام وكان بعض الكتاب يستحب أن يكتب حسبي الله بلفظ الوحدة فرارا من اللبس في لفظ الجمع ين التعظيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت