فهرس الكتاب

الصفحة 1005 من 6682

ويكون بعد عيد الفطر بسبعة أسابيع واتخاذهم لهذا العيد في السادس من سيوان من شهور اليهود وهو الثالث والعشرون من بشنس من شهور القبط

يقولون إنه اليوم الذي خاطب الله فيه بني إسرائيل من طور سينا وفي جملة هذا الخطاب العشر كلمات وهي وصايا تضمنت أمرا ونهيا وضمنت التوفيق لمن حصلها حفظا ورعيا وهو حج من حجوجهم وحجوجهم ثلاثة الأسابيع والفطير والمظلة وهم يعظمونه ويأكلون فيه القطائف ويتفننون في عملها ويجعلونها بدلا عن المن الذي أنزل الله عليهم في هذا اليوم ويسمى هذا العيد أيضا عشرتا ومعناه الاجتماع

الضرب الثاني ما أحدثه اليهود زيادة على ما زعموا أن التوراة نطقت به وهو عيدان

العيد الأول الفوز وهو عندهم عيد سرور ولهو وخلاعة يهدي فيه بعضهم إلى بعض وهم يقولون إن سبب اتخاذهم له أن بختنصر لما أجلى من كان ببيت المقدس من اليهود إلى عراق العجم أسكنهم بحي وهي إحدى مدينتي أصفهان ثم ذهبت أيام الكلدانيين وملكت الفرس الأولى والأخيرة فلما ملك أردشير بن بابك وتسميه اليهود بالعبرانية أجشادوس وكان له وزير يسمونه بلغتهم هيمون ولليهود يومئذ حبر يسمى بلغتهم مردوخاي فبلغ أردشير أن له ابنة عم من أحسن أهل زمانها وأكملهم عقلا فطلب تزويجها منه فأجابه لذلك فحظيت عنده حظوة صار بها مردوخاي قريبا منه فأراد هيمون إصغاره واحتقاره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت