فهرس الكتاب

الصفحة 6200 من 6682

الضرب الثاني الأيمان التي يحلف بها نواب السلطنة والأمراء بالممالك الشامية وما انضم إليها

وقد جرت العادة أنه إذا أريد تحليف نائب من نواب الممالك الخارجة عن الحضرة بالديار المصرية أو أمير من أمرائها أن تكتب نسخة يمين من ديوان الإنشاء بالأبواب السلطانية وتجهز إلى النائب أو الأمير الذي يقصد تحليفه فيحلف على حكمها متلفظا بألفاظها جميعا قال في التثقيف وصفة ما يكتب في النسخة بعد البسملة من يمين الورق أقول وأنا . . . . . . ثم يخلي بياضا قليلا بقدر أصبعين لموضع كتابة الحالف اسمه ثم يكتب تحته من يمين الورق بهامش دقيق جدا والله والله والله وتكمل تتمة النسخة على ما تقدم ذكره وتكون سطورها متلاصقة سطرا إلى سطر إلى عند قوله وهذه اليمين يميني وأنا . . . . . . . . فيخلي بعد ذلك بياضا قليلا لموضع كتابة اسم الحالف أيضا ثم يكتب من يمين الورق والنية في هذه اليمين بأسرها إلى آخر النسخة

قلت وكذلك نسخ الأيمان التي تكتب ليحلف بها في الهدن التي تفرد الأيمان فيها عن الهدن يخلى فيها بياض لكتابة الاسم بعد قوله أقول وأنا . . . . . وبعد قوله وهذه اليمين يميني وأنا . . . . . . سواء في ذلك اليمين التي يحلف بها السلطان أو الملك الذي تقع معه المهادنة من ملوك الإسلام أو ملوك الكفر

وقد جرت العادة أن يكون الورق الذي تكتب فيه نسخ الأيمان التي يحلف بها النواب وغيرهم من الأمراء الخارجين عن الحضرة في قطع العادة أما ما يحلف به على الهدن فلم أقف فيه على مقدار قطع الورق والذي يظهر أن كل يمين تكون في قطع الورق الذي يكاتب بها ذلك الملك الذي يحلف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت