فهرس الكتاب

الصفحة 1589 من 6682

وهو جل البلاد بالوجهين القبلي والبحري والبلاد النفيسة الكثيرة المتحصل في الغالب تقطع للأمراء على قدر درجاتهم فمنهم من يجتمع له نحو العشر بلاد إلى البلد الواحدة وما دون ذلك من البلدان يقطع للمماليك السلطانية يشترك الاثنان فما فوقهما في البلدة الواحدة في الغالب وربما انفرد الواحد منهم بالبلد الواحد

ومادون ذلك يكون لأجناد الحلقة تجتمع الجماعة منهم في البلد الواحد بحسب مقداره وحال مقطعيه وفي معنى أجناد الحلقة المقطعون من العربان بالبحيرة والشرقية من أرباب الأدراك وملتزمي خيل البريد وغيرهم

ثم اعلم أن لبلاد الديار المصرية حالين

الحال الأول أن تنجز إجارة طين البلد بقدر معين لا يزيد ولا ينقص وطلب الخراج على حكمها

الحال الثاني أن تكون البلاد مما جرت العادة بمساحة أرضها لسعة طينها واختلاف الري فيه بالكثرة والقلة في السنين وقد جرت العادة في ذلك أن كاتب خراج الناحية يطلب خولة القانون بذلك البلد وتوريخ الأحواض على المزارعين بفدن مقدرة وتكتب بها أوراق تسمى أوراق المسجل وتحمل نسختها إلى ديوان صاحب الإقطاع فتخلد فيه فإذا طلع الزرع خرج من باب صاحب الإقطاع مباشرون فيمسحون أرض تلك البلد في كل قبالة بأسماء المزارعين ويكتب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت